السيد حامد النقوي

162

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المنام قائلا يقول : للّه درك يا ابن طلحة ماجدا * ترك الوزارة عامدا فتسلطنا لا تعجبوا من زاهد في زهده * في درهم لما اصاب المعدنا قال : فلما اصبحت ، ذهبت الى الشيخ ابن طلحة ، فوجدت السلطان الملك الاشرف على بابه و هو يطلب الاذن عليه ، فقعدت حتى خرج السلطان ، فدخلت عليه و عرفته بما قال الفقير ، فقال : ان صدقت رؤياه ، فانا أموت الى احد عشر يوما ، و كان كذلك . قلت : و قد يتعجب من تعبيره ذلك بموته و تأجيله بالايام المذكورة ، و الظاهر و اللَّه اعلم ، انه أخذ ذلك من حروف بعض كلمات النظر المذكور و اظنها ، و اللَّه اعلم : قوله : اصاب المعدنا ، فانها احد عشر حرفا ، و ذلك مناسب من جهة المعنى ، فان المعدن الذي هو الغنى المطلق و الملك المحقق ما يلقونه من السعادة الكبرى و النعمة العظمى بعد الموت ] [ 1 ] . « روايت عبد الرزاق بن رزق اللَّه الرسعنى » اما روايت عبد الرزاق بن رزق اللَّه الرسعنى ، نزول آيهء : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعهء غدير : پس ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشانى كه بنص فاضل رشيد در « ايضاح لطافة المقال » از عظماى اهل سنت مىباشد ، در « مفتاح النجا فى مناقب آل العبا » گفته : [ اخرج عبد الرزاق الرسعنى ، عن ابن عباس رضى اللَّه عنه قال : لما نزلت

--> [ 1 ] مرآة الجنان ج 4 / 128 .